الفارق العمري المسموح به بين الزوجين


في كل بداية علاقة زواج يطرح السؤال التقليدي، كم عمر الشريك، ففارق السن بين المرأة والرجل مهما تغاضينا عنه يبقى شيء جوهري في كل علاقة، فالرجال دائما يفضلون أن يكون سن شريكة حياتهم في عمر أخته التي يتفق معها كثيرا، أما الفتيات فلا يربطن سن شريك حياتهم بأحد، فهن يفضلن عادة رجل أكبر منها بسنين معدودة، نظرا لاعتقادها أن السن يلعب دورا في الخبرة، و هن غالبا ما يفضلن أن يكون الفرق من خمس سنوات أو سبعاً أو عشراً، ولكن ما بالك إذا بلغ هذا الفارق عشرين سنة أو أكثر؟
قالت دراسة قامت بها مؤسسة اجتماعية ألمانية حول هذا الموضوع: المرأة تتزوج من رجل في نفس عمرها؛ من أجل ضمان حياة طويلة وصحية. وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة بعد أخذ آراء نحو مليوني زوج وزوجة عبر الإنترنت ومن جنسيات مختلفة،
وأضافت الدراسة أن السبب، بحسب اعتقاد هؤلاء، هو أن الفارق الكبير في السن بين الرجل والمرأة يقلص من سنوات عمر المرأة. وهذا ينطبق على الجنسين. وأشارت الدراسة إلى أن هناك 4 حقائق هامة حول هذا الموضوع، وهي:
أولاً- المرأة التي تتزوج من رجل يصغرها كثيراً في العمر تتعرض للتمييز في المجتمع، وهو ما يؤدي إلى زيادة احتمالات وفاتها بنسبة 30%.
ثانياً- الرجل الذي يتزوج من امرأة تصغره بكثير يعيش أطول؛ لأنه يعتني بنفسه أكثر من الناحيتين الصحية والجمالية.
ثالثاً- الرجل المتزوج من امرأة تكبره بكثير لا يهتم بنفسه لا من الناحية الصحية ولا الجمالية، ولذلك فإن خطر تعرضه للموت يزداد بنسبة ثلاثين% أيضاً.
رابعاً- المرأة التي تتزوج من رجل يكبرها في السن تعتني به كزوج، وتهتم بصحته؛ لكي يعيش لفترة أطول.
ولكن النتيجة العامة للبحث الألماني أشارت إلى أن 60% من النساء يفضلن الزواج من رجال يكبرونهن بخمس أو سبع سنوات على أكبر تقدير

☺ تصميم بلوجرام © 2014

يتم التشغيل بواسطة Blogger.